الإعلامي عادل السياغي أربعة أشهر قيد الاعتقال في صنعاء

يمنات
أحمد سيف حاشد
بيان ومناشدة إنسانية
أربعة أشهر تمرّ، وما يزال الصحفي عادل السياغي محتجزاً في غياهب سجون “جهاز الأمن والمخابرات” التابع لأنصار الله.
أربعة أشهر من التغييب دون تهمة معلنة، أو مسوغ قانوني يبرر هذا الاعتقال الطويل، سوى ما قد يتم تدبيره من تهم معلبة ومعدة سلفاً.
لقد تواصل معي نجله الأكبر، ماجد عادل السياغي، ونقل لي بحرقة وألم تفاصيل آخر اتصال سمحوا به لوالده مساء الثلاثاء الموافق ١٢ مايو ٢٠٢٦.
وبحسب ما ذكره لي “ماجد”، فإن صوت والده كان مثقلاً بالحزن والإنهاك، وتظهر عليه علامات تدهور صحي مخيفة، خاصة وأنه عاد قبيل اختطافه من رحلة علاجية في مصر. لم يستطع الوالد قول الكثير، بل اكتفى بجملة واحدة تختزل كل الوجع: (ادعوا لي).
بناءً على ما تقدم، أقول وبصفتي الحقوقية والقانونية:
إننا نحملكم المسؤولية الكاملة عن أي تدهور إضافي في حالته الصحية، خاصة مع حرمانه من أدويته الضرورية وحقه في الرعاية الطبية.
ونطالبكم بالإفراج عنه فورا لما عهدناه منكم من ظلم الأبرياء والاعتقال غير القانوني واستمرار الاعتقال لفترات طويلة دون أي سند من دستور وقانون.
الحرية للزميل الإعلامي عادل السياغي، ولا نامت أعين الظلم.